آية اليوم الثلاثاء
فما أنا أحيا بعد ذلك بل المسيح يحيا في وإذا كنت أحيا الآن حياة بشرية فإني أحياها في الإيمان بابن الله الذي أحبني وجاد بنفسه من أجلي
رسالة غلاطية 2 : 20
المسيح يحيا في في هذه الآية الأساسية يشير بولس الى اختباره الشخصي ويحدد الوجود المسيحي وهو اتحاد بابن الله ليس هذا الوجود حياة الأنا الجسدي المكتفي بامتياواته راجع رسالة فيلبي 3 : 4 - 11 لقد مات هذا الأنا وسيكر بولس بذلك في الخاتمة راجع رسالة غلاطية 6 : 14 ومع ذلك فلا يزال هذا الوجود حياة في الوضع الزائل الذي هو وضع الانسان الخاطىء حياة في الجسد لكنه منذ الأن حياة المسيح الممجد في المؤمن فان الايمان يفتح قلب الانسان على محبة الله المجانية والمخلصة والترجمة اللفظية في ايمان ابن الله يستعمل بولس المضاف اليه في اليونانية كيف نفهم هذا التركيب الذي نجده أيضاص في غلاطية 2 : 16 ، رومة 3 : 22 26 ، فيلبي 3 : 9 ؟ يفسره العلماء عادة كما لو دل على الايمان بيسوع المسيح مضاف اليه موضوعي يسوع المسيح هو موضوع الايمان ولكن بولس قد يعني ان الايمان أصله يسوع المسيح مضاف إليه أصلي يسوع المسيح هو ينبوع ايماننا وهو الذي يهب لنا أن نؤمن وهناك معنى أخير ممكن وهو أن الايمان هو موقف ليسوع المسيح نفسه مضاف اليه ذاتي ليسوع المسيح ايمان تام بأبيه بمعنى أنه يتكل عليه ويطيعه طاعة بنوية بهذا الايمان يبررنا ابن الله لأن هذا الايمان يحمله على القيام برسالته الخلاصية في هذه الحال يكون القول موازياً للقول الذي ورد في رسالة رومة 5 : 19 والذي ينسب تبرير البشر الى طاعة المسيح وعليه فليس أي معنى من المعاني الثلاثة لعبارة ايمان ابن الله أو ايمان المسيح مخالفاً لتعليم بولس ويكون ايمان ابن الله مصدراً ومثالاً لايماننا من غير أن يكون ايمانه مماثلاً لايماننا
تعليقات
إرسال تعليق