آية اليوم الجمعة 21 / 07 / 2023
لا تجوروا في الحكم ولا تحاب وجه الفقير ولا تكرم وجه العظيم بل بالعدل تحكم لقريبك
سفر تثنية الاشتراع 19 : 15
بل بالعدل تحكم لقريبك على غرار العدل الإلهي
مزمور 7 : 5 أو كافأت بالشر من أحسن إلي وأبقيت على مضايق ظالم يتجاوز العدل البشري كثيراً مقتضيات عدالتنا المدينة او الاجتماعية والمفترض لأن يطابق تماماً مشيئة الله
تكوين 6 : 9 وهذه سيرة نوح كان نوح رجلا بارا كاملا في بني جيله وسار نوح مع الله وقال الله لنوح ادخل السفينة أنت وجميع أهلك فإني رأيتك بارا أمامي في هذا الجيل
صموئيل الثاني 4 : 11 فما يكون بالأحرى لرجلين شريرين قتلا رجلا بارا في بيته على سريره أفلا أطلب الأن دمه من أيديكما وأبيدكما من الأرض؟
سفر أيوب 12 : 4 أصبحت أضحوكة لأصدقائي وأنا أدعو إلى الله فيستجيبني إن البار الكامل لأضحوكة
سفر إشعيا 1 : 26 ، 3 : 10 ، 56 : 1 وأرجع قضاتك كما في الأول ومشيريك كما في الآبتداء وبعد ذلك تدعين مدينة البر البلدة الأمينة قولوا في البار إنه سعيد لأنه يأكل من ثمرة أفعاله هكذا قال الرب حافظوا على الحق وأجروا البر فقد آقترب خلاصي أن يجيء وبري أن يتجلى
سفر دانيال 4 : 24 لذلك أيها الملك لتحسن مشورتي لديك كفر عن خطاياك بالصدقة وآثامك بالرحمة للبائسين عسى أن يطول أمانك
سفر هوشع 14 : 10 من هو حكيم فيفطن لهذه الأشياء وفهيم فيعلمها؟لأن طرق الرب مستقيمة والأبرار يسلكونها وأما العصاة فيعثرون فيها وسيحدد العدل بعد الجلاء كأمانة للشريعة
مزمور 1 : 6 ، 119 : 7 فإن الرب عالم بطريق الأبرار وإن إلى الهلاك طريق الأشرار أحمدك بقلب مستقيم إذا تعلمت أحكام عدلك
سفر الأمثال 11 : 5 ، 15 : 9 بر السليم يقوم طريقه والشرير يسقط بشره طريق الشرير قبيحة عند الرب أما الواعي إلى البر فهو يحبه
سفر يشوع بن سيراخ 1 : 1 كل حكمة فهي من الرب ولا تزال معه للأبد وستشهد متطلبات الحياة اليومية والعلاقات بالله والبشر دقة باطنية ثم يأتي يسوع ويزيدها عمقاً
انجيل متى 3 : 15 ، 5 : 17 ، 20 فأجابه يسوع دعني الآن وما أريد فهكذا يحسن بنا أن نتم كل بر فتركه وما أراد لا تظنوا أني جئت لأبطل الشريعة أو الأنبياء ما جئت لأبطل بل لأكمل فإني أقول لكم: إن لم يزد بركم على بر الكتبة والفريسيين، لا تدخلوا ملكوت السموات
رسالة رومة 1 : 17 فإن فيها يظهر بر الله بالإيمان وللإيمان كما ورد في الكتاب إن البار بالإيمان يحيا
اعداد صفحة تعليم الكتاب المقدس
https://www.facebook.com/BIBEL63
تعليقات
إرسال تعليق